وَتَقْطَعُ أرْحَامًا وَتُهْلِكُ أُمَّةً ... وَتَبْرِي العِظَامَ مِنْ سَنَامٍ وَغَارِبِ
وَتَسْتَبْدِلُوا بالأتحميَّة بَعْدَهَا ... شِلَالًا وَأصْدَاغًا لِبَأْسِ المُحَارِبِ
وَبِالمِسْكِ وَالكَافُوْرِ بِيْضًا سَوَابِغًا ... كَأَنَّ قَتِيْرَيهَا عُيُونُ الجنَادِبِ
طُفَيلٌ الغَنِوي: [من الطويل]
١٠٦٠٦ - فإِيَّاكَ وَالأَمرَ الَّذِي إن تَوسَّعَت ... مَوَارِدُهُ ضَاقَت عَلَيكَ المَصَادِرُ
بَعْدَهُ:
فَمَا حَسَنٌ أنْ يَعْذِرَ المَرْءُ نَفْسَهُ ... وَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ عَاذِرُ
أَبُو عثمان الخالديُّ: [من الوافر]
١٠٦٠٧ - فَأيَّامُ الهُمومِ مُقَصَّصَاتٌ ... وَأَيَّامُ السُرور يَطرِن طَيرَا
قَالَ الخَالِدِيُّ:
شَرِبْنَا بِدَيْرِ سَعِيْدٍ فِي السَّعَانِيْنِ فَكَتَبْتُ عَلَى جِدَارِهِ: [من الوافر]
ألَا فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَانَ خَيْرًا ... وَسِرْ بِالكَأسِ نَحْوَ السّكْرِ سَيْرَا
وَلَا تَكُ آلِفًا مَا عِشْتَ إِلَّا ... مَوَاخِيْرًا وَبُسْتَانًا وَدَيْرَا
وَإِنْ نَادَمْتَ أحْوَرَ ذَا جَمَالٍ ... وَنِلْتَ حَظِيَّةً لَا تَخْشَ ضَيْرَا
فَأيَّامُ الهُمُوْمُ مُقَصَّصَاتٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَرِزْقكَ فَهُوَ مَقْسُوم دَرُوْرٌ ... تُمَارُ بِقِسْمِهِ مَا عِشْتَ مَيْرَا
فَقُلْ لِلْمَيْثَمِيِّ إِذَا قَبِلْتَ ... الوَصَاةَ بِذَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرَا
محمّد بن شبلٍ: [من الطويل]
١٠٦٠٨ - فَأَيُّ انتفَاعٍ بالعُقُولِ وَمَوتُنا ... كَموتِ الَّذِي يَرعَى منَ الحَيَوانِ
كَشَاجمُ: [من الوافر]
١٠٦٠٦ - البيتان في مجمع الحكم والأمثال: ١/ ٢٤٤.
١٠٦٠٧ - الأبيات في ديوان كشاجم: ٨٠.