زُبينَا الأنطاكيُّ: [من الوافر]
١٠٦٠٢ - فإِيجابُ الحُقوقِ لغَير راعٍ ... لحقِّكَ رَأسُ تَضِييِع الحُقُوقِ
[من الطويل]
١٠٦٠٣ - فأَيقِن بأنَّ اللَّه كَافٍ عَبادَهُ ... ولَا تَحسبَن اللَّه مُخلِفَ وَعدِهِ
إنشادُ الأصمعِيّ: [من الطويل]
١٠٦٠٤ - فإِيَّاكَ إِيَّاكَ المُزَاحَ فَإِنَّهُ ... يُجَرِّي عَلَيكَ الطِفلَ وَالدَّنِسَ النَذلَا
بَعْدَهُ:
وَيُذْهِبُ مَاءَ الوَجْهِ بَعْدَ حَيَائِهِ ... وَيُوْرِثُ بَعْدَ العِزِّ صَاحِبهُ ذُلَّا
وَيُرْوَى:
وَيُخْلِقُ مَاءَ الوَجْهِ مِنْ بَعْدِ جدَّةٍ وَيُكْسِبُ بَعْدَ العِزِّ. البَيْتُ
يُقَالُ: لِكُلِّ زَرْعٍ بَذْرٌ وَبَذْرُ العَدَاوَةِ المَزْحُ.
قَالَ الأصْمَعِيُّ: وَجَدَ رَجُلٌ جَارِيَةً لَيْلًا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَقَالَتْ: أمَا تَسْتَحِي؟ قَالَ: مَا يَرَانَا إِلَّا الكَوَاكِبُ. قَالَتْ: فَأيْنَ أنْتَ مِنْ مَكَوْكبها؟ فَخجلَ وَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أمْزَحُ. فَقَالَتْ:
فَإيَّاكَ إيَّاكَ المُزَاحُ. البَيْتَانِ
أَبُو قيسِ بن الأَسلَتِ: [من الطويل]
١٠٦٠٥ - فإِيَّاكُم وَالحَربَ لا تَعلقَنَكُم ... وَحَوضًا وَخيم الغِبِّ مُرَّ الأَشَايبِ
بَعْدَهُ وَهُوَ المَثَلُ فِي الأمرِ بِالسِّلْمِ، وَاجْتِنَابِ الحَرْبِ:
مَتَى تَبْعَثُوْهَا تَبْعَثُوْهَا ذَمِيْمَةً ... هِيَ الغُولُ لِلأَقْصَيْنِ أوْ لِلأَقَارِبِ
١٠٦٠٢ - البيت في ربيع الأبرار: ١/ ٤٠٠ منسوبا إلى زينا النصراني.
١٠٦٠٤ - البيتان في ربيع الأبرار: ٥/ ١١٢.
١٠٦٠٥ - الأبيات في ديوان قيس بن الأسلت: ٦٦.