٢١٨١ - إِذَا مَا رَعَاكَ اللَّهُ يَوْمًا فَقَدْ قَضَى ... مَآرِبَ قَلْبِي كُلَّهَا وَرَعَانِي
بَعْدهُ:
وَأَسْأَلهُ أَنْ لَا يَزَالَ مُخَلَّدًا ... بِمَلْقَى سَمَاعٍ بَيْنَنَا وَعِيَانِ
قَوْلُ الرَّضيَّ هَذَا يُخَاطِبُ الصَّابِئ.
ابن المُعْتَزِّ: [من الطويل]
٢١٨٢ - إِذَا مَا رَكِبْتُ الجَوْنَ وَالسَّيْفُ مُنْتَضًى ... فَقُلْ لِبَنِي حَوَّاءَ بِجَمْعِهُمُ أَمْرُ
أَبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ أَوَّلُهَا:
وَجَيْشٍ كَمِثْلِ اللَيْلِ تَسْوَدُّ شَمْسُهُ ... وَعَمَّرَ مِنْ أَوعائِهِ البَرُّ وَالبَحْرُ
شَهدْتَ بِطَرْفٍ أَعْوَجِيٍّ وَطِرْفَهٍ ... وَعَضْبُ حُسَامِ الحَدِّ فِي مِتْنِهِ أَثْرُ
إِذَا مَا رَكِبْتُ الجوْنَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَكَمْ مِنْ خَلِيْلٍ لَمْ أُمَتَّعْ بِعَهْدِهِ ... وَمَا كَانَ لِي مِنْهُ جَزَاءٌ وَلَا شكْرُ
وَذَلِكَ حَظِّي مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ ... عَلَيَّ فَإِنْ أَهْجُرْهُمُ يَكْثُرُ الهَجْرُ
لَهُمْ خَيْرُ مَا لِي حِيْنَ يَعْتَلُّ مَالَهُم ... وَسُرْعَةُ نَصْرِي حِيْنَ يَعْتَذِرَ النَّصْرُ
إِذَا جَاءنَا العَافِي رَأَى فِي وُجُوْهِنَا ... طَلَاقَةَ أَيْدَيْنَا وَبِشْرَهُ البشْرُ
امْرُؤُ القَيْسِ: [من الطويل]
٢١٨٣ - إِذَا مَا رَكِبْنَا قَالَ وِلْدَانُ أَهْلِنَا ... تَعَالُوا إِلَى أَنْ يَأتِي الصَّيْدُ نَحْطِب
أَخَذَ هَذَا المَعْنَى عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ فَقَالَ يَصِفُ بَازِيًّا:
قَدْ وَثَقَ القَوْمُ بِمَا طَلَبْ
فَهُوَ إِذَا عُرِيَ لِصيْدٍ وَاضْطَرَبْ
عَرُّوا سَكَاكِيْنِهِمْ مِنَ القُربُ
٢١٨١ - ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٦٥٣.
٢١٨٢ - ديوان ابن المعتز: (الإقبال): ٤٤
٢١٨٣ - ديوان امرئ القيس: ٣٨٩.