٢١٧٧ - إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ... تَلَقَّاهَا عُرَابَةُ بِاليَمِيْنِ
قَبْلهُ:
رَأَيْتُ عُرَابَةُ الأَوْسِيُّ يَسْمُو ... إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِعِ القَرِيْنِ
إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لَمَجْدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ يُخَاطِبُ نَاقَتَهُ:
إِذَا بَلَغْتِنِي وَحَمَلْتِ رحْلِي ... عُرَابةَ فَاشْرِقِي بِدَمِ الوَتِيْنِ
وَمِثْلُ سَرَاةِ قَوْمِكِ لَمْ يُحَاوِرْ ... إِلَى رِبْعِ الرِّهَانِ وَلَا الثَّمِيْنِ
وَكَانَ مِنْ حَدِيْثِ الشَّمَّاخِ بن ضَرَار بن مُرَّةَ بنِ عَطْفَانَ وَعُرَابَةَ بن أَوْسِ بن قَيْظِيّ الأَنْصارِيّ أَنَّ عُرَابَةَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَجَمَعَهُ الطَّرِيْقُ وَالشَّمَّاخُ فَتَحَادَثَا فَقَالَ لَهُ عُرَابةَ: مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ المَدِيْنَةَ قَالَ: قَدِمْتُ لأَمْتَازَ مِنْهَا فَمَلأَ لَهُ عُرَابَةَ رَوَاحلَهُ بُرًّا وَتَمْرًا وَأَتْحَفَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَقَالَ الشَّمَّاخُ يَمْدَحُهُ: رَأَيْتُ عُرَابَةَ الأَوْسِيُّ يَسْمُو. الأَبْيَاتُ
حَاتِمٌ الطَّائِيُّ: [من الطويل]
٢١٧٨ - إِذَا مَا رَأَى يَوْمًا مَكَارِمَ أُعْرِضَتْ ... تَيَمَّمَ كُبْرَاهُنَّ ثُمَّتَ صَمَّمَا
ابْنُ نُبَاتَةَ الخَطِيْبُ الفارقي: [من الطويل]
٢١٧٩ - إِذَا مَا رَجَوْنَا أَنْ يُجَابُ دُعَاؤنَا ... جَعَلْنَا مَعْقُوْدًا بِطُوْلِ بَقَائِكَا
هو خطيب الخطباء أبو يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُباته الفارقي، صاحب الخطب النُّباتية، يخاطب الأمير: أبا تغلب تجلت من أبيات.
[من الطويل]
٢١٨٠ - إِذَا مَا رِدَاءُ المَرْءِ لَمْ يَكُ طَاهِرًا ... فَهَيْهَاتَ لَا يُنْقِيْهِ بِالمَاءِ غَاسِلُه
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
٢١٧٧ - الأبيات في ديوان الشماخ: ٩٢، ٩٦، ٩٧.٢١٧٨ - ديوان حاتم الطائي: ١١٣.٢١٨٠ - البيت في روضة العقلاء: ٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.