للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

كَأَنَّكَ لَمْ تَسِرْ بِحُبُوْبِ خَلْصٍ ... وَلَمْ تلمِمْ عَلَى الطَّلَلِ المُحِيْلِ

الْتَقَطَهُ مِنْ بَيْتَيْنِ أَحَدُهُمَا قَوْلُ جَرِيْرٍ (١):

كَأَنَّكَ لَمْ تَسِرْ بِحُبُوْبِ خَلْصٍ ... وَلَمْ تَنْظُرْ بِنَاظِرَةٍ أَيَامَا

فَصدْرُ بَيْتِ ابن هَرمةَ مِنْ صَدْرِ هَذَا البَيْتِ وَعَجْزُهُ مِنْ الميت

أَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر]

٢١٧٠ - إِذَا مَا رَأسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى ... بَدَا لَهُمْ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ

جَمِيْلٌ: [من الطويل]

٢١٧١ - إِذَا مَا رَأوْنِي طَالِعًا مِنْ بُثَيْنَةٍ ... تقُوْلُوْنَ مَنْ هَذَا وَقَدْ عَرَفُونِي

قَبْلهُ:

فَلَيْتَ رِجَالًا فِيْكَ قَدْ نَذَرُوا دَمِي ... هَمُّوا بِقَتْلِي يَا بُثَيْنَ لَقُوْنِي

إِذَا مَا رَآنِي طَالِعًا مِنْ ثَنيَّةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

يَقُوْلُوْنَ لِي أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا ... وَلَوْ ظَفَرُوْنِي سِاعَةً قَتَلُوْنِي

فَكَيْفَ وَلَا تُوْقِي دِمَاؤُهُمُ دَمِي ... وَلَا مَالهُمْ ذُو كُثْرَةٍ فَيَدُوْنِي

لَحَا اللَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعُ الوَدُّ عِنْدَهُ ... وَمِنْ حَبْلِهِ إِنْ مُدَّ غيْرُ مَتِيْنِ

وَمَنْ هُوَ ذُو لَوْنَيْنِ لَيْسَ بِدَائِمٍ ... عَلَى خُلُقٍ خَوَّان كُلِّ أَمِيْنِ

زِيَادٌ الأَعْجَمُ: [من الطويل]

٢١٧٢ - إِذَا مَا رَأَيْتَ الخَزَّ فَوْقَ ظُهُورِهِمْ ... عَرَفْتَ نِجَارَ اللُّؤمِ تَحْتَ المَطَارِفِ

قَوْلُ زِيَادٍ هَذَا يُضرَبُ فِيْمَنْ حَسُنَ لبْسهُ وَلَؤُمَتْ نَفْسهُ.

وَقَالَ بُشْرُ بن أَبِي خَازِمٍ (١):


(١) شرح ديوان جرير: ٥١٣.
٢١٧٠ - ديوان أبي تمام: ٣/ ٦٨.
٢١٧١ - ديوان جميل بثينة: ٤٢ - ٤٤.
٢١٧٢ - شعر زياد الأعجم: ٨٤.
(١) البيتان في ديوان بشر بن أبي خازم: ٢٢٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>