السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الطويل]
٢١٦٧ - إِذَا مَا رَآنِي قَطَّعَ اللَّحْظَ طَرْفُهُ ... وَعَنْوَنَ لِي إِطْرَاقُهُ عَنْ قُطُوْبِهِ
بَعْدهُ:
وَإِنَّ عَنَاءَ النَّاظِرِيْنَ كِلَاهُمَا ... إِذَا طَمِعَا مِنْ بَارِقٍ فِي خَلُوْبِهِ
وَكُلُّ فَتًى يَرْنُو إِلَى عَيْبِ غَيْرِهِ ... سَرِيْعًا وَتعْمَى عَيْنُهُ عَنْ عُيُوْبِهِ
[من الطويل]
٢١٦٨ - إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا شَامَ سَهْمَهُ ... وَيَرْمِي إِذَا وَلَّيْتُ خَلْفِي بِأَسْهُمِ
يَزِيْدُ بنُ الطّثْرِيَّةِ: [من الطويل]
٢١٦٩ - إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا غَضَّ طَرْفَهُ ... كَأَنَّ شُعَاعَ الشَّمْسِ دُوْنِي مُقَابِلُه
هَذَا البَيْتُ مِنَ الالْتِقَاطِ وَالتَّلْفِيْقِ وَالتَّرْقيع وَهُوَ اجْتِذَابُ الكَلَامِ مِنْ أَبْيَاتٍ أُخَرَ حَتَّى يَنْتَظِمَ بَيْتًا. فَقَوْلُهُ: إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا مِنْ قَوْلِ جَمِيْلٍ (١).
إِذَا مَا رَأُوْني مُقْبِلًا مِنْ بُثينةٍ ... يَقُوْلُوْنَ مَنْ هَذَا وَقَدْ عَرَفُونِي
وَقَوْلهُ: غَضَّ طَرْفَهُ مِنْ قَوْلِ جَرِيْرٍ:
فَغِضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ.
وَقَوْلهُ كَأَنَّ شُعَاعَ الشَّمْسِ دُوْني مُقَابِلُهُ مِنْ قَوْلِ عَنْتَرَةَ الطَّائِيّ (٢):
إِذَا أَبْصَرْتَنِي أَعْرَضتِ عَنِّي ... كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنْ قِبَلِي تَدُوْرُ
وَمِن هَذَا قَوْلُ ابن هَرمةَ أَيْضًا (٣):
٢١٦٧ - ديوان الشريف الرضي: ١/ ١٩٧.
٢١٦٨ - البيت في الشكوى والعتاب: ٩٥.
٢١٦٩ - شعر يزيد بن الطثرية: ٥٣.
(١) ديوان جميل بثينة: ٤٢.
(٢) شعراء طيء وأخبارها: ٦٦٠.
(٣) ديوان إبراهيم بن هرمة: ١٩١.