رسوم الأحكام: صدر ظهير سيدي محمَّد بن عبد الله أمر فيه القضاة بكتابة الأحكام في كل قضية في رسمين يأخذ المحكوم له رسماً يبقى بيده حجة على خصمه والمحكوم عليه رسما ومن حكم ولم يكتب حكمه ولم يشهد عليه العدول فهو معزول. (الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٢٣)(راجع رسوم الملكية في الملكية).
الرضاعة: نلاحظ بالمغرب حالة شاذة في الرضاعة التي لا تتجاوز في الغالب سنتين في حين أن المرأة الريفية في بني توزين ترضع ولدها إلى السنة السادسة أحياناً كما لاحظ مولييراس (المغرب المجهول).
الرطل: وحدة مقاس الأوزان ينقسم إلى ست عشرة أوقية ويعادل القنطار مائة رطل ولكن الأمر يختلف حسب أوزان الخضر أو الزبد أو الفحم والتوابل بحيث يزن الرطل من ٥٠٦ جرام إلى ١.٢٦٥ ج فالرطل العطارى يساوي عمليا وزن عشرين ريالاً من الفضة وينشطر إلى نصف وأربعة أواق وأوقيتين وأوقية (وزنها ٣١ جراما و ٦٢٥ ثم نصف أوقية ثم ثمنين (أي ١/ ١٦ من الأوقية) ثم ربع ثمن ; ٣٢ %) ويزن الرطل عند بائعي الحبوب والخضر والفواكه اليابسة ثلاثين ريالا أي ٧٥٩ جرام بينما يبلغ
القنطار ٧٥ كيلو و ٩٠٠ جرام.
أما الرطل الخضاري والجزاري والفحامي فقيمته أربعون ريالاً أي ١٠١٢ جرامًا والرطل الدرازي للجزة يعادل خمسين ريالاً أي ١٢٦٥ جراماً أما الرطل الدرازي للغزل فقيمته خمسة وعشرون ريالاً أو ٦٣٢.٥ جراماً.
إلا أن ابن زيدان ذكر أرقامًا مغايرة بعض الشيء فالرطل القشاشي يقاس -حسبه- من الجرام ٨٢٥ والجزاري والخضاري ١٠٠٠ (وكان به قبل بـ ١٠٢٥)(والعطاري ٥٠٠ والصوفي المغزول ٦٥٠.
وكانت القلة من الزيت تزن من الرطل القشاشي ٢٠ عنها كيلو ١٦ وكرام و ٤٠٠ عنها ١٨ ليترًا وقلة القطران نصفها وكيل الحليب ٣ ليتر تقريباً ثم صار ليترًا واحداً (العز والصولة لابن زيدان ج ٢ ص ٦٦).