هي لغة الطلب وشرعًا إخبار عن وجوب حق للمخبر على غيره عند الحاكم.
والبينات جمع بينة وهي الشهود سموا بذلك لأن بهم يتبين الحق، والأصل فيها أخبار كالأخبار الآتية:
١/ ٦٠٩ - (وعن ابن عباسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لو يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادّعَى نَاسٌ دِمَاء رجالٍ وَأَمْوالِهمْ ولَكِنَّ البَيِّنَةَ على المُدَّعى واليمينُ على مَنْ أَنْكَرَ رواه الشيخان والبيهقي) إلا البينة على