قال سيبويه (٢): فما هو الأصلُ الذي عليه أكثرُ هذا المعنى: فَعُولٌ، وفَعَّالٌ، ومِفْعَالٌ، وفَعِلٌ.
ثم قال: وقد جاء (فَعِيلٌ) كرَحِيم، وعَليم، وسميع، وبصير.
ثم قال بعد ذلك: و (فَعِلٌ) أقلُّ من (فَعِيل) بكثير (٣).
فقوله:((وقد جاء فَعِيلٌ)) يُؤْذن بالقِلَّة فيه، ثم جعلَ (فَعِلاً) أقلَّ منه.
وتقديم الناظم (فَعِيلاً) قد يُؤذن بتقديمه في الكثرة على (فَعِلٍ) وذلك نَصُّ سيبويه.
وبعد، فهنا سِتُّ مسائل:
= ... والمسحل: الحمار الوحشي، وسحيله: أشد نهيقه. وشنج: ملازم. والعِضادة: الجانب. والسمجح: الأتان طويل الظهر. والسراة: أعلى الظهر. والندب: آثار الجراح. والكلوم: الجراح، جمع (كَلْم). يقول: إن الإتان ترمح الحمار وتكلمه تخلصاً من حمله عليها. (١) الكتاب ١/ ١١٣، والمقتضب ٢/ ١١٦، والجمل ١٥٥، وابن الشجري ٢/ ١٠٧، وابن يعيش ٦/ ٧١، والخزانة ٨/ ١٦٩، والعيني ٣/ ٥٤٣، والأشموني ٢/ ٢٩٨. ولا تضير: ات تضر. يصف رجلا بالجهل وقلة المعرفة، وأنه يحذر مالا ينبغي أن يُحذر، ويأمن مالا يصح أن يُؤمن. (٢) الكتاب ١/ ١١٠. (٣) المرجع السابق ١/ ١١٢.