للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأنشد لزُهَيْر (١):

بَدَالِيَ أَميِّ لَسْتُ مُدُرِكَ ما مَضَى

ولا سَابِقاً شَيْئاً إذا كاذَ جَائِيَا

وأنشد أيضا لأبي الأَخْوصِ الريَّاحَي (٢):

مَشَائِيمُ لَيْسُوا مصلُحينَ عَشيرَةً

ولانَا عِباً إلاَّ بِبَيْنٍ غُرَابُهَا

وأنشد لأبي الأَسْوَد (٣):


(١) الكتاب ١/ ١٦٥، ٣/ ٢٩، والجمل ٩٦، والخصائص ٢/ ٣٥٣، ٤٢٤، والإنصاف ١٩١، ٣٩٥، ٥٦٥، وابن يعيش ٢/ ٥٢، ٧/ ٥٦، والخزانة ٩/ ١٠٢، والمغني ٩٦، ٢٨٨، والعيني ٢/ ٣٦٧، ٣/ ٣٥١، والهمع ٥/ ٢٧٨، وديوانه ٢٨٧. ومعناه: ظهر لي أني لا أستطيع أن أجلب لنفسي خيراً، أو أدفع عنها شراً.
(٢) الكتاب ١/ ١٦٥، ٣٠٦، ٣/ ٢٩، والخصائص ٢/ ٣٥٤، والإنصاف ١٩٣، ٣٩٥، ٥٩٥، وابن يعيش ٢/ ٥٢، ٥/ ٦٨، ٧/ ٥٧، ٨/ ٦٩، والمغني ٤٧٨، ٥٥٣، والخزانة ٤/ ١٥٨، والأشموني ٢/ ٢٣٥.
وينسب للفرزدق أيضا (ديوانه ٢٣). ومشائيم: جمع مشئوم، من الشؤم، وهو الشر. وعشيرة الرجل: بنو ابيه الأقربون والجمع: عشائر. والناعب: الصائح، اسم فاعل من النعيب، وهو صوت الغراب، وكانت العرب تتشاءم به، وتجعله نذيرا للفرقة وتصدع الشمل. والبين: الفراق. يهجو بني يربوع، ويصفهم بالشؤم وقلة الخير والصلاح، وأنهم لا يصلحون أمر العشيرة إذا فسد ما بينهم، ويروى ((ولانا عبٍ)) بالجر، على تقدير الباء الزائدة في ((مصلحين)) وانظر: الكتاب (٣/ ٢٩).
(٣) الكتاب ١/ ١٦٩، والمقتضب ١/ ١٩، ٢/ ٣١٣، والخصائص ١/ ١٢، والمنصف ٢/ ٢٣١، وابن الشجري ١/ ٣٨٣، والإنصاف ٦٥٩، وابن يعيش ٢/ ٩، ٩/ ٣٤، والمغني ٥٥٥، والخزانة ١١/ ٣٧٤، والهمع ٦/ ١٧٩، والدرر ٢/ ٢٣٠، وملحقات ديوانه ٢٢٠. ومستعتب: راجع بالعتاب على قبيح ما يفعل، يعني امرأة أغرته بجمالها، وعرضت عليه الزواج فتزوجها، ثم وجدها على غير ما زعمت له من حسن التدبير، فهجاها بقصيدة منها البيت. وانظر: الخزانة ١١/ ٣٧٤، والأغاني ١١/ ١٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>