والخامس: أن يكون مُسْنَداً إلى مبتدأ، لفظاً أو أصلاً، فالمسند إلى المبتدأ لفظاً نحو: زيدٌ ضاربٌ عمراً. والمسند إلى المبتدأ أصلاً نحو:
(١) الكتاب ٣/ ٢٤، والخصائص ٣/ ٣٣٠، ٣٣٢، وابن الشجري ٢/ ٢٠٣، والخزانة ١/ ٣٥٧، والمغني ١٠٢، ٤٢٩، والعيني ٤/ ٥٨، والتصريح ٢/ ١١١، والهمع ١/ ٢٣، والدرر ١/ ٤، ٢/ ١٩٢، والأشموني ١/ ١٨٠، ٣/ ٦٠، ٦٣. وهو لرجل من سلول. يعني أنه ينزل من يسبه من اللئام بمنزلة من لم يعنه ولم يقصده احتقاراً له، فهو لذلك لا يرد عليه بالسباب.