وإنما أطلق الناظم القولَ بالجواز اتَّباعاً لسيبويه حيث قال: وإن شئتَ حذفتَ التنوينَ كما حذفتَ في الفاعل- يعني: في ((اسم الفاعل- وكان المعنى على حاله، إلا أنك تجرُّ الي يلي المصدرَ، فاعلاً كان أو مفعولاً، لأنه اسمُ قد كَفَفْتَ عنه التنوينَ، كما فعلتَ ذلك بفاعلٍ، ويصير المجرورُ بدلا من التنوين مُعَاقِباً له.
قال: وذلك قولك: عَجْبتُ من / ضَرْبِه زيداً، إن كان فاعلاً، أو ٤٣٩
(١) المقتضب ١/ ١٥٩، والجمل ١٣٤، والإنصاف ٢٣٣، والمغني ٥٣٦، والعيني ٣/ ٥٠٨، والتصريح ٢/ ٦٤، والأشموني ٢/ ٢٨٩، واللسان (قفز). والشعر للأقيشر الأسدي. والتلاد: كل ما ورثته عن آبائك، ومثله: التالد والتليد. والنشب: العقار، أو المال الأصيل من ناطق وصامت. والقرع: الضرب. والقواقيز جمع قاقوزه، وهي الكأس الصغيرة. والأباريق: جمع إبريق، وهو ما كان له عروة فإن لم يكن له عروة فهو كوز. (٢) الإيضاح ١٥٨، وابن الشجري ١/ ٣٥١، وابن يعيش ٦/ ٦٢، والخزانة ٨/ ١٢١، وديوانه ٣٩. والبيت مطلع قصيدة له يمدح بها سعيد بن العاص الأموي لما كان واليا على الكوفة لعثمان بن عفان رضى الله عنه. ويقال: رسم المطرُ الدار، إذا عَفَّاها وصَيَّرها رسما. والمربع: اسم زمان للربيع. والمصيف: اسم زمان للصيف. والشئون: مجاري الدمع من الرأس إلى العين، واحدها: شأن. والوكيف: سيلان الدمع أو المطر شيئا فشيئا.