المفرد المعرفة، فتقول: أَيِّيِ وأيُّ زيدٍ قائمٌ؟ وأَيِّيِ وأيُّك كان شراً فتاب الله عليه. ونحو ذلك.
وهذا معنى قوله:((وإن كرَّرتها فَأَضِف)). يعني: إن كرَّرت أيَّا، وذلك مثلُ ما أنشد سيبويه من قول العبّاسِ بن مرداس (١):
فأيِّيِ، ما، وأيُّك كان شراً
فَسِيقَ إلى المنيَّةِ لا يَرَاها
وأنشد أيضاً لخِدِاشِ بن زُهير (٢):
ولقد علمتُ إذا الرجالُ تناهَزُوا
أِيَّي وأيُّكُمُ أَعزُّ وأمنَعُ
وأنشد له أيضا (٣):
فأيِّيِ وأيُّ ابن الحُصَين وعَبْعَبٍ
غَداةَ التقينا كان عندكَ أعذَرا
وقال عنترةُ (٤):
فلئن لقيتُك خالِييَن لتعْلمْن
أيّي وأيُّك فارسُ الأحزاب
(١) الكتاب ٢/ ٤٠٢، وابن يعيش على المفصل ٢/ ١٣١، والرضي على الكافية ٢/ ٢٥٣، والخزانة ٤/ ٣٦٧، واللسان: أيا. (٢) الكتاب ٢/ ٤٠٣، وابن يعيش على المفصل ٢/ ١٣٣، واللسان نهز. والمناهزة: المبادرة، يقال: ناهزتهم الفرص، وناهزت الصيد فقبضت عليه قبل إفلاته. (٣) الكتاب ٢/ ٤٠٢، وعبعب، هكذا في جميع النسخ، ومثله في بعض نسخ الكتاب، والمثبت في المطبوعة: وعثعث. (٤) كذا، ولم أجده في ديوانه. وقال العيني ٣/ ٤٢٢: ((ولم أقف على اسم قائله)). والبيت في المحتسب ١/ ٢٥٤، والتصريح ٢/ ١٣٣، ١٣٨، والهمع ٤/ ٢٨٧، والأشموني ٢/ ٢٦١.