والبيت الثاني أنشده سيبويه، وهو في الكتاب منسوبٌ لأبي ذُؤَيبٍ.
قال السيرافي: وإنّما هو للراعي، ويَحْتَملُ أن يكون هذا على إضمار (كان (١))، كما قدَّر سيبويه في قول الرَّاعي أيضاً (٢):
أزمانَ قَوْمِي والجماعةُ كالَّذي
مَنَع الرِّحالة أن تَمِيل مَمِيلا
تقديره عنده: أزمان كان قومي كذا.
ومن إضافَتِهِ إلى الجملةِ الفعليَّة قولُ الشاعرِ، أنشده سيبويه (٣):
على حين أَلْهَى الناسَ جُلُّ أُمورِهمْ
فَنَدْلاَ زريقٌ المالَ نَدْلَ الثعالبِ
وقال امرؤ القيس (٤):
كأنَّني غداة البينِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا
لدى سَمُراتِ الحيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ
(١) سقط من الأصل. (٢) الكتاب ١/ ٣٠٥، وشرح الكافية للرضي ١/ ٥٢٤، والخزانة ٣/ ١٤٥ وديوانه ٢٣٤. (٣) الكتاب ١/ ١١٥ - ١١٦، والكامل للمبرد ١/ ١٨٤، والأصول ١/ ١٦٧، والخصائص ١/ ١٢٠، وفرحة الأديب ٨٨. وقد نسب في الكامل إلى أعشى همدان، وفي الإصابة إلى أبي الأسود الدؤلي. وذكر العيني ٣/ ٤٦ أنه ينسب للأحوص. (٤) ديوانه ٩. والبيت في الخزانة ٤/ ٣٧٦ عرضاً.