للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأنشد سيبويه لذي الرُّمَّةَ (١):

مَشَيْنَ كما اهتَّزتْ رِماحٌ تَسَفَّهتْ

أعالِيَها مَرُّ الرياحِ النَّواسمِ

وأنشد للَعجَّاج (٢):

طولُ اللَّياليِ أَسْرَعَتْ في نَقْضي

وبعده

أَخَذْنَ بَعْضيِ وتَرَكْنَ بَعْضيِ

وأنشد ابنُ خَرُوفٍ (٣):

أيا عُرْوَ لا تَبْعَد فكلُّ ابن حُرةٍ

سَتَدْعُوهُ داعيِ مِيْتَةٍ فَيُجِيبُ

وأنشد الفَّراءُ (٤):

إذا مات مِنْهمُ سَيَّدٌ قام سَيَّدٌ

ودَانَتْ لَه أهلُ القُرىَ والكنائس

ومثالُ ما هو جُزْءٌ: قراءة الحَسَنِ، وأبي رجاء العَطَاردي، ومجاهدٍ،


(١) الكتاب ١/ ٥٢، ٦٥، والمقتضب ٤/ ١٩٧، والخصائص ٢/ ٤١٧، وخزانة الأدب ٤/ ٢٢٥ عرضا، والبيت في ديوانه ٧٥٤.
(٢) الكتاب ١/ ٥٣، والمقتضب ٤/ ١٩٩، ٢٠٠، وشرح الكافية للرضي ٢/ ٢١٥، والخزانة ٤/ ٢٢٤. وليس في ديوانه.
(٣) قائله مجهول. والبيت في معاني الفراء ١/ ١٨٧، وشرح المفصل ٢/ ٢٠، وشرح الكافية للرضي ١/ ٣٩٤، وخزانة الأدب ٢/ ٣٣٦.
(٤) أنشده الفراء في المعاني عن الكسائي ٢/ ٣٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>