لاحظت عدة أفعال يقع الخلط فيها كثيرًا بين صيغتي المبني للمعلوم والمجهول كما يظهر من الأمثلة الآتية:
١ في القاموس: شفاه يشفيه: أبرأه، وفي اللسان: شفاه الله من مرضه. فالفعل متعد لا لازم، وهو من باب ضرب وليس من باب فرح. ٢ في اللسان: اصطَفَّ القوم: صاروا صفًّا، وفيه صففت القومَ فاصطفوا. فإما أن يقول المذيع: الذي صُفَّ لتحيته، أو الذي اصطَفَّ لتحيته. ٣ يقال اضْطَرَّه إلى الشيء فاضْطُرَّ إلى فعله. ٤ الفعل لازم. فإما أن يقال: يجب أن تُقْصَر على ... أو أن تَقْتَصِر على.....