(٤٧٨٥) (( (ز) أَلا أنَبِّئُكَ بِشَرِّ النّاسِ مَنْ أكَلَ وحْدَهُ ومَنَعَ رِفْدَهُ وَسافَرَ وَحْدَهُ وضَرَبَ عَبْدَهُ أَلا أُنَبِّئُكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ يَبْغضُ النّاسَ فَيَبْغُضُونَهُ أَلا أنَبِّئُكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ يُخْشَى شَرُّهُ وَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ أَلا أنَبّئكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ باعَ آخِرَتَهُ بدُنيا غَيْرِهِ أَلا أنَبِّئُكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ أكَلَ الدُّنْيا بالدِّينِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.
(٤٧٨٦) ((أَلا أنَبّئُكمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّه وعُقوقُ الوَالِدَيْنِ وقَوْلُ الزُّورِ)) (ح مق ت) عَن أبي بكرَة.
(٤٧٨٧) ((أَلا أنَبِّئُكمْ بخِيارِكمُ خِيارُكمْ الّذِينَ إِذا رُؤوا ذُكِرَ الله)) (حم هـ) عَن أسماءٍ بنت يزِيد.
(٤٧٨٨) ((أَلا أنَبِّئُكمْ بِخَيْرِ أعْمالِكمْ وأزْكاها عِنْدَ مَلِيكِكمْ وأرْفَعِها فِي دَرَجاتِكمْ وَخَيْرٍ لكمْ مِنْ إِنْفاقِ الذّهَبِ والوَرِقِ وخَيْرٍ لكمْ مِنْ أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكمْ فَتَضْرِبُوا أعْناقَهُمْ ويَضْرِبوا أعْناقَكمْ ذِكْرُ الله)) (ت هـ ك) عَن أبي الدرداءِ.
(٤٧٨٩) (( (ز) أَلا أنَبِّئُكمْ مَا العَضْهُ هِي النَّمِيمَةُ القالَةُ بَيْنَ النّاسِ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٩٠) (( (ز) أَلا إنّ آلَ أبي فلانٍ لَيْسُوا لي بأَوْلِياءَ إِنّما وَلِيّي الله وَصالِحُ المُؤْمِنِينَ)) (ق) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٧٩١) ((أَلا إنّ الفِتْنَةَ هَا هُنا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشّيْطانِ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٤٧٩٢) (( (ز) أَلا إنّ القُوَّةَ الرمْيُ أَلا إِن القُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِن القوَّةَ الرَّمْيُ)) (حم م د هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٧٩٣) (( (ز) أَلا إِن الله سَيَفْتَحُ لكمُ الأرْضَ وسَتُكْفَوْن المَؤُونَةَ فَلَا يَعْجِزن أحَدَكمْ أنْ يَلْهُوَ بِأسْهُمِهِ أَلا إِنّي أبْرَأ إِلَى كلِّ خِلٍّ مِنْ خُلَّتِهِ ولوْ كنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لَاتَّخذْتُ أبابَكْرٍ خَلِيلاً وَإِن صاحِبَكمْ خَليلُ الله)) (م ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٩٤) (( (ز) أَلا إِن المَسِيحَ الدَّجَّالَ أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى كأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ وأرَانِيَ اللّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ فِي المَنامِ فَإِذا رَجَلٌ آدَمُ كأحْسَنِ مَا تَرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجالِ تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ رَجِلِ الشّعَرِ يَقْطُرُ رَأسُهُ مَاء وَاضِعاً يَدَيْهِ على مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وهُوَ بَيْنَهُما يَطوفُ بالبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا المَسِيحُ ابنُ مَرْيَمَ ثمَّ رَأيْتُ رَجلاً وَرَاءَهُ جَعْداً قَطِطاً أعْوَرَ العَيْنِ اليُمْنَى
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute