للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

سُبْحان الله عَدَدَ خلقِهِ سُبْحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحانَ الله رِضَى نَفْسِهِ سُبْحانَ الله رِضَى نَفْسِهِ سُبْحانَ الله رضَى نَفْسِهِ سُبْحانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ سُبحانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ سبحانَ الله مِدادَ كَلِماتِهِ سبحانَ الله مِدادَ كَلِماتِهِ سبحانَ الله مِدادَ كَلِماتِهِ)) (ت ن حب) عَن جوَيْرِية.

(٤٧٨٠) ((أَلا أعلمُكَ كَلِماتٍ لوْ كانَ عليْكَ مِثْلُ جَبَل صَبِيرٍ دَيْناً أدَّاهُ الله عنكَ قلِ اللهُمَّ اكفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وأغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ)) (حم ت ك) عَن عَليّ.

(٤٧٨١) ((ألَا أعَلّمُكَ كلِماتٍ مَنْ يُرِدِ الله بهِ خَيْراً يُعَلّمُهُنَّ إيَّاهُ ثمَّ لَا يُنْسِيهِ أبَداً قلِ اللهُمَّ إنّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضاكَ ضَعْفِي وخُذْ إِلَى الخَيْرِ بِناصِيَتِي واجْعَلِ الإِسلامَ مُنْتَهَى رِضائِي اللهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فقَوّنِي وَإِنِّي ذَليلٌ فأَعِزَّني وَإِنِّي فَقِيرٌ فارْزُقْني)) (طب) عَن ابْن عَمْرو (ع ك) عَن بُرَيْدَة.

(٤٧٨٢) ((أَلا أعَلّمكَ كلِماتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ ويَنفَعُ مَنْ عَلّمتَهُ صلِّ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ تَقرَأ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى بفاتِحَةِ الكِتابِ وَيس وَفِي الثانيةِ بفاتِحَةِ الكِتابِ وبِحم الدُّخان وَفِي الثالثةِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وبالم تنْزِيلِ السَّجْدَةِ وَفِي الرَّابِعَةِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وتَبارَكَ المُفَصَّلِ فَإِذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهدِ فاحْمَدِ الله تَعَالَى وأثْنِ علَيْهِ وصَلِّ على النّبِيّينَ واسْتَغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ ثمَّ قلْ اللهُمَّ ارْحَمْنِي بتَرْكِ المَعاصِي أبَداً مَا أبْقَيتَنِي وارْحَمنِي مِنْ أَن أتَكَلّفَ مَا لَا يَعنينِي وارْزقني حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللهمَّ بَدِيعَ السَّمَواتِ والأرْضِ ذَا الجَلالِ والإِكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لَا تُرامُ أسْألُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بجَلالِكَ ونُورِ وَجْهِكَ أنْ تُلزِمَ قَلبِي حفْظَ كِتابِكَ كَمَا عَلّمْتَنِي وارْزقْنِي أَن أتلوَهُ على النحْوِ الذِي يُرْضِيكَ عَني وأسْألكَ أَن تنَوِّرَ بالكِتابِ بَصَرِي وتطْلِقَ بِهِ لِسانِي وتفرّجَ بِهِ كَرْبِي وَتَشْرَحَ بهِ صَدْري وتَسْتَعْمِلَ بهِ بدَنِي وتُقَوّيَني على ذلِكَ وتُعِينَنِي علَيْهِ فإنّهُ لَا يعِينُنِي على الخَيْرِ غَيْرُكَ وَلَا يُوَفِّقُ لهُ إلَاّ أنْتَ فافْعَلْ ذلِكَ ثلاثَ جُمَعٍ أوْ خَمْساً أوْ سَبْعاً تَحَفَظُهُ بإذنِ الله وَمَا أخْطَأ مُؤْمِناً قَطُّ)) (ن ك طب) عَن ابْن عَبَّاس وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فَلم يصب.

(٤٧٨٣) (( (ز) ألَا أعَلّمُكمْ شَيْئاً تُدْرِكونَ بهِ مَنْ سَبَقَكمْ وتَسْبقونَ بهِ مَنْ بَعْدَكمْ وَلَا يَكونُ أحَدٌ أفْضَلَ مِنْكمْ إلاّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَما صنَعْتُمْ تُسَبِّحُونَ وَتُكَبّرُونَ وتَحْمَدُونَ فِي دُبُرِ كلّ صلاةٍ ثَلَاثًا وثَلاثِينَ مَرَّةً)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٤٧٨٤) (( (ز) أَلا أنَبّئُكَ بأهلِ الجَنةِ الضعَفاءُ المَغْلوبونَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.

<<  <  ج: ص:  >  >>