(٤٤٤٩) (( (ز) إنهُ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ واخْتِلافٌ فإِذا كانَ كذَلِكَ فاكْسِرْ سَيْفَكَ واتّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ واقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يأتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ أوْ مَنِيَّةٌ قاضِيةٌ)) (حمت) عَن أهبان بن صَيْفِي.
(٤٤٥٠) ((إنهُ سَتَكونُ هَناتٌ وهَناتٌ فمَنْ أرَادَ أَن يُفَرِّقَ أمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ وهِيَ جَمِيعٌ فاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ كائِناً مَنْ كانَ)) (حم م دن) عَن عرْفجَة.
(٤٤٥١) ((إنهُ سَيأْتِيكمْ أقْوَامٌ يَطْلُبُونَ العِلْمَ فَرَحّبُوا بِهِمْ وحَيوهُمْ وعَلِّمُوهُمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٤٥٢) (( (ز) إنهُ سَيَكونُ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عنْ مَوَاقِيتِها أَلا فَصَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها ثمَّ ائْتِهِمْ فَإِن كَانُوا قدْ صَلَّوْا كُنْتَ قدْ أحْرَزْتَ صلاتَكَ وَإِلَّا صَلَّيْتَ مَعَهُمْ فَكانَتْ تِلْكَ نافِلَةً)) (حم م ن) عَن أبي ذَر.
(٤٤٥٣) (( (ز) إنهُ سَيَكونُ عَلَيْكمْ أئِمَّةٌ تَعْرفونَ وتُنْكِرُونَ فمَنْ أنْكَرَ فقَدْ بَرِىءَ ومَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ ولكِنْ مَنْ رَضِيَ وتابَعَ)) (حم ت) عَن أم سَلمَة.
(٤٤٥٤) (( (ز) إنهُ سَيَكونُ فِي هذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ والدُّعاءِ)) (حم ده حب ك) عَن عبد الله بن مُغفل.
(٤٤٥٥) (( (ز) إنهُ سَيَلِي أُمُورَكمْ بَعْدِي رِجالٌ يُعرِّفونَكمْ مَا تُنْكِرُونَ ويَنْكِرُونَ عَلَيْكمْ مَا تَعْرفونَ فَلَا طاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله فَلَا تَضِلوا بِرَبِّكمْ)) (حم ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٤٤٥٦) (( (ز) إِنَّه طرَّأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَن أخْرُجَ حَتَّى أُتِمَّهُ)) (حَمده) عَن أَوْس بن حُذَيْفَة.
(٤٤٥٧) (( (ز) إنهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ والنَّارُ فَقَرُبَتْ مِنّي الجنَّةُ حَتَّى لقَدْ تَناوَلْتُ مِنْها قِطْفاً قَصُرَتْ يَدِي عنْهُ وعُرِضَتْ عَلَيَّ النارُ فَجَعَلْتُ أتأَخّرُ رَهْبَةً أنْ تَغْشاني ورَأيْتُ امْرَأةً حِمْيَريّةً سَوْداءَ طَويلَةً تُعَذّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْها فلَمْ تُطْعِمْها ولمْ تَسْقِها ولمْ تَدَعْها تأْكُلُ مِنْ خَشاشِ الأرْضِ ورَأيْتُ فِيها أباثُمامَةَ عَمْرَوبن مالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَه فِي النَّارِ وإنّهُمْ كَانُوا يَقولونَ إِن الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ وإنّهُما آيتانِ مِنْ آياتِ الله يُرِيكمُوهُما فَإِذا انْكَسَفا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)) (م) عَن جَابر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.