(٤٤٣٧) ((إِنَّمَا يَعْرِفُ الفَضْلَ لأَهْلِ الفَضْلِ أهلُ الفَضْلِ)) (خطّ) عَن أنس (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٤٤٣٨) ((إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأُنْثى ويُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ)) (حمدهك) عَن أمّ لفضل.
(٤٤٣٩) ((إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أذَّنَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٤٤٤٠) (( (ز) إِنَّمَا يَكْفِي أحَدَكمْ مَا كانَ فِي الدُّنيا مِثْلُ زادِ الرَّاكِبِ)) (طبهب) عَن خباب.
(٤٤٤١) (( (ز) إِنَّمَا يَكْفِيكِ أنْ تَحْثِي على رَأسِكِ ثلاثَ حَثَياتٍ مِنْ ماءٍ ثمَّ تُفِيضِي على سائِرِ جَسَدِكِ منَ المَاءِ فَإِذا أنْتِ قدْ طَهُرْتِ)) (حم ٤) عَن أم سَلمَة.
(٤٤٤٢) ((إِنَّمَا يَكفيك مِنْ جَمْعِ المَالِ خادِمٌ ومَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ الله)) (ت ن هـ) عَن أبي هَاشم بن عتبَة.
(٤٤٤٣) ((إِنَّمَا يُلَبِّسُ علَيْنا صلاتَنا قَوْمٌ يَحْضُرُونَ الصّلاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ مَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ فلْيُحْسِنِ الطّهُورَ)) (حم ش) عَن أبي روح الكلَاعِي.
(٤٤٤٤) ((إِنَّمَا يَلبَسُ الحَرِيرَ فِي الدُّنيا مَنْ لَا خَلاقَ لهُ فِي الآخِرَةِ)) (حم ق د نه) عَن عمر.
(٤٤٤٥) ((إنمَا يَنْصُرُ الله هذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِها بِدَعْوَتِهِمْ وصَلاتِهِمْ وإخْلاصِهِمْ)) (ن) عَن سعد.
(٤٤٤٦) (( (ز) إنّهُ اتّبَعَنا رَجُلٌ لمْ يَكُنْ مَعَنا حِينَ دُعِينا فإِنْ أذِنْتَ لهُ دَخَلَ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٤٤٧) (( (ز) إنهُ أُوحِيَ إليَّ أنكمْ تُفْتنُونَ فِي القُبورِ)) (ن) عَن عَائِشَة.
(٤٤٤٨) ((إنهُ خُلِقَ كلُّ إنْسان مِنْ بَنِي آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثمِائَةِ مِفْصلٍ فَمَنْ كَبَّرَ الله وَحَمِدَ الله وهَلَّلَ الله وسَبَّحَ الله واسْتَغْفَرَ الله وعَزَلَ حَجَراً عَنْ طَرِيقِ الناسِ أوْ شَوْكَةً أوْ عَظْماً عَنْ طَرِيقِ الناسِ وأمَرَ بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ والثَّلاثِمائَةِ السُّلَامَى فإِنهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النارِ)) (م) عَن عَائِشَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.