يَا رَبُّ مَا رَأوْها فيقُولُ فَكَيْفَ لوْ أنّهُمْ رَأوْها فَيَقُولونَ لوْ أنّهُمْ رأوْها كانُوا أشَدَّ عَلَيْها حِرْصاً وأشَدَّ لَهَا طَلَباً وأعْظَمَ فِيها رَغْبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ فَيقولونَ مِنَ النّارِ فَيقولُ الله هَلْ رَأوْها فَيَقولونَ لَا وَالله يَا ربُّ مَا رَأَوْها فيقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْها فَيَقولونَ لوْ رَأَوْها كانُوا أشَدَّ مِنها فِراراً وأشَدَّ لَهَا مَخافَةً فيَقولُ فَأُشْهِدُكُمْ أنّي قد غَفَرْتُ لهمْ فيَقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ فيهِمْ فلانٌ ليسَ مِنْهُمْ إنّما جاءَ لِحَاجَةٍ فيَقُولُ هُمْ القَوْمُ لَا يَشْقى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١١٤) ((إنّ لله تَعَالَى مَلائِكَةً سيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلامَ)) (حم ن حب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١١٥) ((إنّ لله تَعَالَى مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ تَنْطِقُ على ألْسِنَةِ بَنِي آدَمَ بِمَا فِي المَرْءِ مِنَ الخَيْرِ والشّرِّ)) (ك هَب) عَن أنس.
(٤١١٦) ((إنّ لله تَعَالَى مَلائِكَةً يَنْزِلُونَ فِي كلِّ لَيْلَةٍ يَحْبِسُونَ الكَلالَ عَن دَوَابِّ الغُزاةِ إلاّ دابّةً فِي عُنُقِها جَرَسٌ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤١١٧) ((إنّ لله تَعَالَى مَلَكاً أعْطاهُ سَمْعَ العِبادِ فَلَيْسَ مِنْ أحَدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إلَاّ أبْلَغَنِيها وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أنْ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ عَبْدٌ صَلاةً إلاّ صَلَّى عَلَيْهِ عَشْرَ أمْثالِها)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٤١١٨) ((إنّ لله تَعَالَى مَلَكاً لوْ قِيلَ لهْ التَقِمِ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ والأَرَضينَ بِلُقْمَةٍ واحِدَةٍ لَفعَلَ تَسْبِيحُهُ سُبْحانَكَ حَيْثُ كُنْتَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١١٩) ((إنّ لله تَعَالَى مَلكاً مُوَكَّلاً بِمَنْ يَقولُ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَمَنْ قالَها ثَلَاثًا قالَ لهُ المَلَكُ إنَّ أرْحَمَ الرَّاحِمينَ قد أقْبَلَ عليكَ فَسَلْ)) (ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٤١٢٠) ((إنّ لله تَعَالَى مَلَكاً يُنادِي عندَ كلِّ صلاةٍ يَا بَني آدَمَ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمْ الَّتِي أوْقَدْتُمُوها على أنْفُسِكُمْ فَأَطْفِئُوها بالصَّلاةِ)) (طب) والضياء عَن أنس.
(٤١٢١) ((إنّ لِلتَّوْبَةِ بَابا عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْراعَيْهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها)) (طب) عَن صَفْوَان بن عَسَّال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.