(٤١٠٥) ((إنّ لله تَعَالَى عُتَقاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة أَو أبي سعيد (سمويه) عَن جَابر.
(٤١٠٦) ((إنّ لله تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ كيدَ بِها الإِسْلامُ وأهْلُهُ وَلِيّاً صالِحاً يَذُبُّ عَنْهُ ويَتَكَلَّمُ بِعلاماتِهِ فاغْتَنِمُوا حُضُورَ تِلْكَ المجالِس بالذّبِّ عَن الضُّعفَاءِ وتَوَكَّلوا على الله وَكَفَى بِالله وَكِيلاً)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٠٧) ((إنّ لله تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقاءَ مِنَ النَّارِ وذلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ)) (هـ) عَن جَابر (حم طب هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤١٠٨) ((إنّ لله تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ ستُّمِائَةِ ألْفِ عتيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوجَبُوا النَّارَ)) (ع) عَن أنس.
(٤١٠٩) ((إنّ لله تَعَالَى مَا أخَذَ وَلَهُ مَا أعْطَى وكلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بأجَلٍ مُسَمًّى)) (حم ق د ن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٤١١٠) ((إنّ لله تَعَالَى مائَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ مَنْ دَعا بِها اسْتَجابَ الله لهُ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١١١) ((إنّ لله تَعَالَى مائَةَ خُلُقٍ وسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقاً مَنْ أتاهُ بِخُلُقٍ مِنْها دَخَلَ الجَنّةَ)) (الْحَكِيم ع هَب) عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
(٤١١٢) (( (ز) إنّ لله مائَةَ رَحَمة أنْزَلَ منْها الله رَحَمَةً واحِدةً بَيْنَ الجِنِّ والإِنْسِ والبِهائِمِ والهَوَامِّ فَبِهَا يَتَعاطَفُونَ وَبِها يَتَراحَمُونَ وبِها تَعْطِفُ الوُحُوشُ على وُلْدِها وأخَّرَ تِسْعاً وتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بهَا عِبادَهُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١١٣) (( (ز) إنّ لله مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ فَضْلاً عَن كُتّابِ النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ فَإِذا وَجَدُوا قَوْماً يَذْكُرُونَ الله تَنادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حاجاتِكمْ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وهُوَ أعْلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُولُ عِبادِي فَيَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ ويَحَمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَأوْنِي فَيَقُولُونَ لَا وَالله مَا رَأوْكَ فَيَقُولُ كَيْفَ لوْ رَأَوْنِي فيَقولونَ لوْ رَأَوْكَ كانُوا أشَدَّ لَكَ عِبادَةً وأشَدَّ لَكَ تَمْجِيداً وأكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحاً فيَقولُ فَما يَسْأَلُونِي فيَقولونَ يَسأَلُونَكَ الجَنّةَ فيَقولُ وهَلْ رَأَوْها فيقُولونَ لَا وَالله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.