(٣٣٢٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَوَادٌ يحِبُّ الجُودَ ويحِبُّ معَالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (هَب) عَن طَلْحَة بن عبيد اللَّهِ (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٣٢٩) ((إنّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ وسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ والمُؤْمِنينَ أَلا فإنّها لمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلي وَلَا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعْدِي أَلا وإنّها حلَّتْ ليَ ساعَةً مِن نَهارٍ ألَا وإنَّها ساعَتِي هذِهِ حَرَامٌ لَا يُخْتَلَى شَوْكُها وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُها وَلَا يُلْتَقَطُ ساقِطَتُها إلَاّ لِمُنْشِدٍ ومَنْ قُتِلَ لهُ قتيلٌ فَهُوَ بخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إمَّا أنْ يَعْقِلَ وإمَّا أنْ يُقادَ أهْلُ القَتِيلِ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٣٣٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ حدَّ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوها وفَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعوها وحَرَّمَ أشْياءَ فَلَا تَنْتَهكوها وتَرَكَ أشْياءَ منْ غَيْرِ نِسْيانٍ منْ رَبِّكمْ وَلكِنْ رَحْمَةً منْهُ لكمْ فاقْبلوها وَلَا تَبْحَثُوا عَنْها)) (ك) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(٣٣٣١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى حرَّمَ الجَنّةَ على كلِّ مُرَاءٍ)) (حل فر) عَن أبي سعيد.
(٣٣٣٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ الخمْرَ وحَرَّمَ المَيْتةَ وثَمَنها وحرَّمَ الخِنْزِيرَ وثَمَنَهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٣٣٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ على أُمَّتِي الخَمْرَ والمَيْسِرَ والمَزْرَ والكُوبَةَ والغُبَيْرَاءَ وزَادَنِي صلاةَ الوِتْرِ)) (طب هق) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٣٣٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ حرَّمَ علَيْكُمُ الخمْرَ والمَيْسِرَ والمزْرَ والكوبَةَ وكلُّ مسْكِرٍ حرامٌ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٣٣٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ حرَّمَ علَيْكُمْ شُرْبَ الخَمْرِ وثَمَنها وحَرَّمَ علَيْكُمْ أكلَ المَيْتَةِ وثَمَنَها وحرَّمَ علَيْكمُ الخَنازِيرَ وأكْلَها وثَمَنَها قُصُّوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّحى وَلَا تَمْشُوا فِي الأَسْواقِ إلاّ وعلَيْكمُ الأُزُرُ إنّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّة غَيْرِنا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٣٣٦) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عليكمْ عُقوق الأُمَّهاتِ وَوَأْدَ البنَاتِ ومَنْعاً وهاتِ وكَرِهَ لكمْ قِيلَ وقالَ وكَثْرَةَ السُّؤَالِ وإضاعَةَ المالِ)) (ق) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
(٣٣٣٧) ((إنّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ الصَّدَقَةَ وعَلى أهْل بَيْتِي)) (ابْن سعد) عَن الْحسن بن عَليّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.