(٣٣١٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهاً مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إليهمُ المَعْروف وحبَّب إليهمْ فِعالَهُ ووَجَّهَ طُلَاّبَ المَعْرُوفِ إليهمْ ويَسَّرَ عليهمْ إعْطاءَهُ كَمَا يَسَّرَ الغَيْثَ إِلَى الأرْضِ الجَدْبَةِ لِيُحْييهَا ويُحْييَ بِهِ أهْلَها وإنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أعْداءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إليهمُ المَعْرُوفَ وبَغَّضَ إليهمْ فِعالَهُ وحَظَّرَ إليهمْ إعْطاءَهُ كَمَا يُحَظِّرُ الغَيْثَ عَن الأَرْضِ الجَدْبَةِ لِيُهْلِكَها ويُهْلِكَ بهَا أهْلَها وَمَا يَعْفُو أكْثَرُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي قَضاء الْحَوَائِج عَن أبي سعيد.
(٣٣١٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَنِي آدَمَ مَثَلاً لِلْدُّنْيا)) (حم طب هَب) عَن الضَّحَّاك بن سُفْيَان.
(٣٣٢٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَنِي عَبْداً كرِيماً ولمْ يَجْعَلْنِي جَبّاراً عَنِيداً)) (د هـ) عَن عبد الله بن بسر.
(٣٣٢١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَها لَكَ لِباساً وأهْلِي يَرَوْنَ عوْرَتِي وَأَنا أرى ذلِكَ مِنْهُمْ)) (ابْن سعد طب) عَن سعد بن مَسْعُود.
(٣٣٢٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جعلَ هَذَا الشَّعْرَ نُسُكاً وسَيَجْعَلُهُ الظَّالِمُونَ نَكالاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر بن عبد العزيز بلاغاً.
(٣٣٢٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ جَعَلَ هذِهِ الأَهِلّةَ مَوَاقِيتَ فَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذا رَأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا فإنْ غُمَّ عليكمْ فَعُدوا ثلاثينَ)) (طب) عَن طلق بن عَليّ.
(٣٣٢٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ)) (م ت) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن أبي أُمَامَة (ك) عَن ابْن عمر (وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر وَعَن ابْن عمر.
(٣٣٢٥) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ سَخِيٌ يُحِبُّ السَّخاءَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النّظافَةَ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٣٣٢٦) ((إنّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ ويحبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ ويَبْغُضُ البُؤْسَ والتَّباؤُسَ)) (هَب) عَن أبي سعيد.
(٣٣٢٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَميلٌ يحِبُّ الجَمالَ ويحبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (طس) عَن جَابر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.