أولا: غشيانهم في محافلهم ومجتمعاتهم لدعوتهم إلى الإسلام.
من هذا حديث أنس رضي الله عنه قال:((كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له: أسلم؛ فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطِعْ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلَمَ فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار)) . رواه البخاري. (١)
(١) رقم (١٣٥٦) انظر: الفتح (٣ / ٢١٩) . وفي معناه: حديث أبي هريرة في ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المدراس، ودعوتهم للإسلام. صحيح البخاري: رقم (٣١٦٧) .