معه فوقفوا موقف أصحابهم ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين، ثم سلم فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعا ولأصحابه ركعتين ركعتين) (١) .
٣- عن أبي بكرة رضي الله عنه (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالقوم في الخوف صلاة المغرب ثلاث ركعات، ثم انفرقوا وجاء الآخرون فصلى بهم ثلاث ركعات)(٢) .
وقد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى في الأخذ بهذه الصفة إلى قولين:
القول الأول: يجوز الأخذ بهذه الصفة، وبهذا قال الشافعية (٣) والحنابلة (٤) وابن حزم (٥) .
(١) أخرجه أبو داود في سننه مع شرحها عون المعبود، كتاب الصلاة، باب صلاة الخوف (من قال يصلي بكل طائفة ركعتين) ح رقم (١٢٤٤) والنسائي في سننه بشرح السيوطي، كتاب صلاة الخوف، ح رقم (١٥٥٠) والدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب صلاة الخوف وأقسامها، ح رقم (١٧٦٣) والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب صلاة الخوف، باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين، ح رقم (٦٠٣٦) وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٥/٢٣١) ح رقم (٢٠٣٧٦) . (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب صلاة الخوف، باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين، ح رقم (٦٠٣٨) والحاكم في المستدرك كتاب صلاة الخوف ح رقم (١٢٥١) وقال: سمعت أبا علي الحافظ، يقول: هذا حديث غريب، أشعث الحمراني لم يكتبه إلا بهذا الإسناد، وهو صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، انظر: التلخيص للذهبي بهامش المستدرك، وأخرجه الدارقطني في سننه كتاب الصلاة، باب صلاة الخوف وأقسامها ح رقم (١٧٦٥) وصححه ابن خزيمة انظر صحيح ابن خزيمة كتاب الصلاة باب صلاة الإمام المغرب بالمأمومين صلاة الخوف ح رقم (١٣٦٨) . (٣) نيل الأوطار (٣/٣٢٠) وشرح صحيح مسلم للنووي (٦/٣٧٤) . (٤) الإنصاف (١/٣٥٥) والكافي في فقه الإمام أحمد (١/٢٣٩) . (٥) المحلى بالآثار (٣/٢٣٤) .