وقال عليه الصلاة والسلام:"النظرة الأولى لك والثانية عليك"(٣). وقال عليه الصلاة والسلام:"له غنمه وعليه (٤) غرمه"(٥). ويقال هذا الكلام لك وهذا عليك.
فإن قيل: إنه مستعمل في غير الاختصاص النافع. قال الله تعالى:{وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا}(٦) وقال تعالى: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ}(٧) ولأن النحاة قالوا: إنَّه للتمليك ثم إنَّه لا يعم كل نفع (٨)، فيحمل على الانتفاع بالاستدلال به على الصانع، وإن عم فإنما يعمُ النفع بالخلق (٩) لأنه دخل
(١) [البقرة: ٢٩]. (٢) [البقرة: ٢٨٦]. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والبيهقي في سننه عن بريدة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تتبع النظر النظرة فإن الأولى لك وليس لك الأخرى". (فتح القدير للشوكاني ٤/ ٢٥). (٤) سقط من "د" غرمه. (٥) جزء من حديث رواه الشافعي مرسلًا ورواه ابن ماجة عن أبي هريرة وأوله: لا يغلق الرهن الرهن- انظر مشكاة المصابيح ٢/ ١٠٥، والفتح الكبير ٣/ ٣٦٦. (٦) [الإسراء: ٧]. (٧) [البقرة: ٢٨٤]. (٨) في "د" (يقع) بدل (نفع). (٩) في "د" بالحق.