عَشَرَ، مُفَرقَةً فى الأخْبارِ، ومِن أغْرَبِها:«مَوْتُ الغَرِيب، شَهادَةٌ»(١) رَواه ابنُ ماجَه والخلَّالُ مرْفُوعًا، وأغْرَبُ منه:«مَن عَشِقَ وعَفَّ وكَتَمَ فَماتَ، ماتَ شَهِيدًا»(٢). ذكرَه أبو المَعالِى، وابنُ مُنَجَّى. وقال بعضُ الأصحابِ المُتَأخِّرين: كوْنُ العِشْقِ شَهادَةً مُحالٌ. ورَدَّه فى «الفُروعِ».
تنبيه: مفهوم قوله: وإذا وُلِدَ السِّقْطُ لأكْثَرَ مِن أرْبَعَةِ أشْهُرٍ، غُسِّلَ وصُلِّىَ عليه.
(١) أخرجه ابن ماجه، بلفظ «غربة»، فى: باب ما جاء فيمن مات غريبا، من كتاب الجنائز. سنن ابن ماجه ١/ ٥١٥. وانظر: اللآلئ المصنوعة، للسيوطى ٢/ ١٣٢، ١٣٣. (٢) أخرجه الخطيب، فى: تاريخ بغداد ١٣/ ١٨٤. عن ابن عباس. وانظر: كنز العمال ٣/ ٣٧٢.