وشامل كذلك لاعتداء أهل الباطل على الضعفاء من الصغار -من أولادهم بسبب خشية العار إن كان القتل للبنات، أو خشية الفقر- أو أولاد أعدائهم، كما يحصل في الحروب، أو من بعض الطغاة الفراعنة لأولاد بعض الطوائف المضطهدة تحت حكمهم وسيطرتهم، وذلك كله يدل على نزع الرحمة والشفقة من قلوبهم فمن النوع الأول -قتل أهل الحق من الأنبياء وأتباعهم- قوله تعالى في اليهود القساة:{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} . [البقرة: ٦١]