التقرش، وقيل: إن النضر بن كنانة كان يسمى القرش) (١)(٢).
وقوله:{إِيلَافِهِمْ} بدل من الإيلاف الأول، وترجَمَة له (٣)، ومن أسقط الياء من الإيلاف (٤) الأول احتج (٥) يقول أبي طالب يوصي أخاه (٦) أبا لهب برسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
لا تَتْركنهُ ما حَييت لُمعْظَمٍ ... وكن رجُلًا ذا نجدةٍ وعفاف
تذود العِدا عن عصبةٍ هاشميةٍ ... إلافُهُمُ في الناس خير إلاف (٧)
واختلفوا في وجه انتصاب الرحلة: فقيل: نصب على المصدر أي: ارتحالهم رحلة، وإن شئت نصبته بوقوع إيلافهم عليه، وإن
(١) في الخلاف في سبب تسمية قريش. ينظر: "أخبار مكة" للفاكهي ٥/ ١٦٩، "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٦٧، "إعراب ثلاثين سورة من القرآن" لابن خالويه (ص ١٩٦)، "البداية والنهاية" ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٢٠٣، "فتح الباري" لابن حجر ٦/ ٥٣٤، "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٣٣٤ (قرش). (٢) ما بين القوسين ساقطة من الأصل، وأثبته من (ب)، (ج). (٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٣٠٧، "إعراب القرآن" للنحاس ٥/ ٢٩٤، "إعراب ثلاثين سورة من القرآن" لابن خالويه (ص ١٩٧). (٤) في الأصل: الألأف, والمثبت من (ب)، (ج). (٥) ساقط من الأصل، وأثبته من (ب)، (ج). (٦) ساقطة من (ب). (٧) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٣٤٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٢٠٢، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٤٩٨.