الأوزاعي (١)، عن يَحْيَى (٢) بن أبي كثير (٣)، قال: حدثني الثقة (٤)، عن أبي ذر (٥) - رضي الله عنه - قال: أُهْدِيَ للنبي - صلى الله عليه وسلم - طبق من تين، فأكل (٦) منه، وقال لأصحابه:"كلوا، فلو قلت أن فاكهة نزلت من الجنَّة قلت: هذِه لأنَّه فاكهة الجنَّة بلا عجم (٧)، فكلوا منها فإنَّها تقطع البواسير (٨)، وتنفع من النقرس (٩) "(١٠).
(١) ثقة جليل فقيه. (٢) ساقطة من (ب)، (ج). (٣) الطَّائي مولاهم، ثقة ثبت لكنَّه يدلس ويرسل. (٤) الثقة: صرَّح أبو نعيم به في كتاب "الطب" وهو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريّ، وهو: ثقة مكثر. (٥) أبو ذر الغفاري الصحابي المشهور، اسمه: جندب بن جنادة على الأصح. (٦) في الأصل: فأكلوا، وما أثبته من (ب)، (ج) وهو الموافق للسياق. (٧) العَجَم بالتحريك: النوى. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ١٨٧. (٨) البواسير مفردها باسور، كالناسور أعجمي، وهو داء معروف، قال الجوهري: هي علةٌ تَحدُثُ في المقعدة، وفي داخل الأنف أيضاً. نسأل الله العافية منها ومن كل داء. انظر: "الصحاح" للجوهري ٢/ ٥٨٩، "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٥٩. (٩) النقرس داء معروف، يأخذ في الرجل، وفي "التهذيب": يأخذ في المفاصل. "لسان العرب" ٦/ ٢٤٠ (نقرس). (١٠) [٣٥٤٦] الحكم على الإسناد: ضعيف، في إسناده من لم أجده. التخريج: رواه أبو نعيم الحافظ في كتاب "الطب" له: حدثنا أبو زرعة محمد بن عبد الوهاب ابن أبي عصمة العُكبري، حدّثنا عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطيِّ، حدّثنا =