غيرهم (١) بلا همز (٢)، وهما لغتان وهي المطبقة (٣). قال الفراء، وأبو عبيدة: يقال: أصدت الباب، وأوصدت إذا أطبقت (٤)، وقيل: معنى الهمز المطبقة، وغير الهمز المغلقة، ومنه قيل للباب وصيد (٥).
* * *
(١) منهم ابن كثير، ونافع، وابن عامر، والكسائي، وأبو بكر بن عياش عن عاصم. (٢) انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص ٤١٠)، "التيسير" للداني (ص ١٨١)، "علل القراءات" للأزهري (ص ٧٧٧). (٣) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٨٧٢). (٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٦٦، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٩٩، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٥٢٩)، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ٤/ ٣١٦. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٣٤، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٦/ ١١٧. وقال الإِمام أبو زرعة بن زنجلة: فمن همزه جعله (مفعلة) من: آصدت الباب. أي: أطبقته مثل آمنت، فاء الفعل همزة، تقول: آصد يوصد إيصادًا، ومن ترك الهمز جعله من أوصد يوصد إيصادًا، فاء الفعل واو، قال الكسائي: أوصدت الباب، وآصدته إذا رددته. انظر: "الحجة" لابن زنجلة (ص ٧٦٦).