خامسًا: براءة الرسول صلى الله عليه وسلم من المفترقين:
قال الله عز وجل:{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} ، يقول القرطبي رحمه الله:{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ} هم أهل البدع والشبهات وأهل الضلالة من هذه الأمة، (شيعًا) فرقًا وأحزابا، وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض؛ فهم شيع، {لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} فأوجب براءته منهم". (١)