والمحنة العظمى مقالهم الذي ... من عِظَم فرِيَّته يذوب الجلمدُ
إن المهيمن لا يراه موحدٌ ... والنص يثبت ما نفوا واستبعدُوا
حُرِموا بذلك رؤيةً وشفاعةً ... والحوض ليس لهم عليه موردُ
ومنها (١):
والجاحد الجهمي أسوأ منهم ... حالًا وأخبث في القياس وأفسدُ
أمسى لربِّ العرش قال منزها ... من أن يكون عليه ربٌّ يعبدُ (٢)
ونفى القُرَان برأيه والمصحفُ ... الأعلى المطهر عنده يُتَوسَّدُ
(١) في (ب): «إلى أن قال:».(٢) في ديوان الصرصري هذا البيت هكذا:أمسى بزعم للسماء منزَّها ... من أن يكون بها إله يُعبد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.