قول الإمام أبي بكر محمد بن موهب المالكي (٢) شارح رسالة ابن أبي زيد من المشهورين بالفقه (٣) والسنة رحمه الله تعالى:
قال في شرحه للرسالة: «ومعنى فوق وعلا واحد عند جميع العرب وفي كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - تصديق ذلك، وهو (٤) قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ}[الفرقان/٥٩].
وقال تعالى:{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[طه/٥].
وقال تعالى في وصف خوف الملائكة:{يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[النحل/٥٠].
وقال تعالى:{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ}[فاطر/١٠]، ونحو ذلك كثير.
(١) من (ظ) فقط. (٢) تأخَّر في (ظ) قول أبي بكر محمد بن موهب المالكي كاملًا إلى (ص/٢٣٨) قبل قول ابن أبي زمنين. (٣) في (ب): «في الفقه». (٤) من (ت) فقط.