ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً".
وفي رواية (١): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له فغفر له، ثم قال: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله، وقال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ... ثم ذكر الحديث إلى آخره- مثل ما تقدم".
١٦٤٧ - * روى النسائي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الصف الأول ثلاثاً، وعلى الصف الثاني واحدة". ولفظ الحاكم وابن خزيمة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم ثلاثاً، وللثاني مرة.
١٦٤٨ - * روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف".
من أولى بالصف الأول:
١٦٤٩ - * روى مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١) البخاري (٢/ ١٣٩) ١٠ - كتاب الأذان، ٣٢ - باب فضل التهجير إلى الظهر. ١٦٤٧ - النسائي (١/ ٩٢، ٩٣) ١٠ - كتاب الإمامة، ٢٩ - فضل الصف الأول على الثاني، وهو حديث صحيح. ابن خزيمة (٣/ ٢٧) ٧٠ - باب ذكر استغفار النبي صلى الله عليه وسلم الصف المقدم والثاني. الحاكم (١/ ٢١٤) كتاب الصلاة، وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد. ١٦٤٨ - أبو داود (١/ ١٨١) كتاب الصلاة، ٩٦ - باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التاخر، وإسناده حسن. ١٦٤٩ - مسلم (١/ ٣٢٣) ٤ - كتاب الصلاة، ٢٨ - باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها. أبو داود (١/ ١٨٠) كتاب الصلاة، ٩٦ - باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر وهذا الحديث أخرجه أبو داود، وأول حديثه قال: "ليلني منكم أولو الأحلام" وحذف ما قبله. النسائي (٢/ ٨٧، ٨٨) ١٠ - كتاب الإمامة، ٢٣ - من يلي الإمام ثم الذي يليه. (الأحلام والنهى) العقول والألباب.