٥١٣ - * روى الطبراني عن زيد بن خالد الجُهني قال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته لشيءٍ من الصلوات حتى يستاك.
٥١٤ - * روى أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "السواكُ مطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للرب".
٥١٥ - * روى البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يستنُّ بسواك بيده، ويقول: "أُغْ أُغْ"، والسواك في فيه، كأنه يتهَوَّعُ".
وعند (١) مسلم قال: "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه" وعند أبي (٢) داود قال: "أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحملُه، فرأيته يستاكُ على لسانه".
قال أبو داود: قال سليمان "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: "إهْ إهْ- يعني: يتهوَّع" قال مسدَّد: كان حديثاً طويلاً اختصرتُه.
وعند النسائي (٣) قال: "دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسْتَنُّ، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول:"عأْ عأْ".
٥١٣ - الطبراني "المعجم الكبير" (٥/ ٢٥٤) ورجاله موثقون. ٥١٤ - أحمد (٦/ ٤٧). النسائي (١/ ١٠) ١ - كتاب الطهارة، ٥ - الترغيب في السواك. الدارمي (١/ ١٧٤)، باب السواك مطهرة للفم وإسناده صحيح. ٥١٥ - البخاري (١/ ٣٥٥) ٤ - كتاب الوضوء، ٧٣ - باب السواك. (١) مسلم (١/ ٢٢٠) ٢ - كتاب الطهارة، ١٥ - باب السواك. (٢) أبو داود (١/ ١٣) كتاب الطهارة، ٢٦ - باب كيف يستاك. (٣) النسائي (١/ ٩) ١ - كتاب الطهارة، ٣ - باب كيف يستاك. (يستن) استن بالسواك: إذا استاك به. (يتهوع) التهوُّعُ: التقيؤ، هاع يهوعُ هواعاً: إذا تقيأ، والمراد به هاهنا: إقلاع النخامة من أقصى الحلق وإخراجها ليبصقها، ومن أراد ذلك فعل فِعْلَ من يريد أن يتقيأ. (نستحمله) الاستحمال: طلب شيء يركبه ويحمل عليه أثاثه وزاده، ونحو ذلك.