قال في النيل: وفي الباب عن نبيشة الهذلي عند أحمد وأبي داود وزاد بعد قوله "وادخروا وائتجروا" أي اطلبوا الأجر بالصدقة.
٤٧١١ - * روى الشيخان عن سلمة بن الأكوع (رضي الله عنه) قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ضحى منكم فلا يُصبحن بعد ثالثةٍ وفي بيته منه شيءٌ، فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال: كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهدٌ فأردتُ أن تُعينوا فيهم".
٤٧١٢ - * روى البخاري عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه)"كان غائباً فقدم، فقدم إليه لحمٌ، قيل: هذا لحمُ ضحايانا. فقال: أخروه لا أذوقه. قال: ثم قمتُ فخرجتُ، حتى آتي أخي قتادة بن النعمان - وكان أخاه لأمه -، وكان بدرياً فذكرت ذلك له، فقال: إنه قد حدث بعدك أمرٌ".
وفي رواية (١): "وقد حدث بعدك أمر نقضاً لما كانوا ينهون عنه من أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيامٍ".
وفي رواية (٢) الموطأ: "فخرج أبو سعيد فسأل عن ذلك، فأُخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاثٍ، فكلوا وتصدقوا وادخروا ونهيتكم عن الانتباذ فانتبذوا، وكل مسكرٍ حرامٌ، ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
= قال الحافظ في الفتح: "فنقدم" بسكون القاف وفتح الدال من القدوم. وفي رواية: بفتح القاف وتشديد الدال: أي تضعه بين يديه، وهو أوجه. قال النووي في شرح مسلم: "حضرة الأضحى" هي بفتح الحاء وضمها وكسرها. والضاد ساكنة فيها كلها، وحكى فتحها، وهو ضعيف، وإنما تفتح إذا حذفت الهاء، فيقال: بحضرة فلان. ٤٧١١ - البخاري (١٠/ ٢٤) ٧٣ - كتاب الأضاحي، ١٦ - باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي ... إلخ. مسلم (٣/ ١٥٦٣) ٣٥ - كتاب الأضاحي، ٥ - باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام ... إلخ. ٤٧١٢ - البخاري (١٠/ ٢٣، ٢٤) ٧٣ - كتاب الأضاحي، ١٦ - باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي ... إلخ. (١) البخاري (٧/ ٣١٣) ٦٤ - كتاب المغازي، ١٢ - باب. (٢) الموطأ (٢/ ٤٨٥) ٢٣ - كتاب الضحايا، ٤ - باب ادخار لحوم الأضاحي.