ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته، قال: فقلت: إذاً لا أنطلق، قال: إذا لا أكرهك".
٣٥٧١ - * روى أبو داود عن إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين عن أبيه، قال: "إن زياداً- أو بعض الأمراء- بعث عمران بن حصين على الصدقة، فأخذها من الأغنياء، وردها على الفقراء، فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال: وللمال أرسلتني؟ أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم".
٣٥٧٢ - * روى ابن خزيمة عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: قدم علينا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ الصدقة من أغنيائنا فجعلها في فقرائنا وكنت غلاماً يتيماً فأعطاني منه قلوصاً.
٣٥٧٣ - * روى مسلم عن جرير بن عبد الله البجلي (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض" وفي رواية (١) قال: "جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن ناساً من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض".
وفي رواية الترمذي (٢) والنسائي (٣): "إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضىً". وفي رواية أبي داود (٤) والنسائي (٥) مثل الرواية الثانية، إلى قوله: "مصدقيكم" ثم قال: "قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم"،
٣٥٧١ - أبو داود (٢/ ١١٥، ١١٦) كتاب الزكاة، باب في الزكاة [هل] تحمل من بلد إلى بلد، وإسناده حسن. ٣٥٧٢ - ابن خزيمة (٤/ ٦٦) كتاب الزكاة، ٣٥٣ - باب إعطاء اليتامى من الصدقة، وإسناده حسن. ٣٥٧٣ - مسلم (٢/ ٧٥٧) ١٢ - كتاب الزكاة، ٥٥ - باب إرضاء الساعي ما لم يطلب حراماً. (١) مسلم (٢/ ٦٨٥) ١٢ - كتاب الزكاة، ٧ - باب إرضاء السعاة. (٢) الترمذي (٣/ ٣٩) ٥ - كتاب الزكاة، ٢٠ - باب في رضا المصدق. (٣) النسائي (٥/ ٣١) ٢٣ - كتاب الزكاة، ١٤ - باب إذا جاوز في الصدقة. (٤) أبو داود (٢/ ١٠٦) كتاب الزكاة، باب رضا المصدق. (٥) النسائي: نفس الموضع السابق.