وفي أخرى (١) قال: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً، زمرة واحدة منهم على صورة القمر".
١٢٧ - * روى الترمذي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفاً، وثلاث حثياتٍ من حثياتِ ربي".
١٢٨ - * روى أحمد، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يجيء النبي ومعه الرجلان ويجيء النبي ومعه الثلاثة وأكثر من ذلك وأقل فيقال له هل بلغت قومك فيقول: نعم فيدعى قومه فيقال: هل بلغكم فيقولون: لا، فيقال: من شهد لك؟ فيقول محمد وأمته، فتدعي أمة محمد فيقال: هل بلغ هذا، فيقولون نعم فيقول: وما علمكم بذلك؟ فيقولون أخبرنا نبينا بذلك أن الرسل قد بلغوا فصدقناه، قال: فذلكم قوله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}.
١٢٩ - * روى الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} قال: مع أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأمته شهدوا له بالبلاغ وشهدوا للرسل أنهم قد بلغوا.
= (١) مسلم الموضع السابق. (زمرة): الزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم. (ثمرة): الثمرة، جمعها: أثمار. وهي ثوب مخطط. ١٢٧ - الترمذي (٤/ ٦٢٦) ٣٨ - كتاب صفة القيامة ١٢ - باب منه حدثنا الحسن بن عرفة ... الخ. وإسناده حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه والطبراني، وقاله الترمذي: هذا حديث حسن غريب. (حثيات): الحثيات جمع حثية، وهي الغرفة بالكف، يقال: حثا يحثو ويحثي. ١٢٨ - أحمد (٣/ ٥٨). وهو حديث صحيح. ابن ماجه (٢/ ١٤٢٢) ٣٧ - كتاب الزهد ٢٤ - باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ١٢٩ - المستدرك (٢/ ٣١٣). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.