١٧٤٨ - * روى أحمد والترمذي عن الزبير كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد، فنهض إلى صخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته وصعد حتى استوى على الصخرة فسمعته يقول:"أوجب طلحة".
١٧٤٩ - * روى الترمذي وابن ماجه عن موسى بن طلحة، وأخيه عيسى عن أبيهما: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن {قَضَى نَحْبَهُ}(٣) من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته، وكانوا يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، قال طلحة: ثم طلعت من باب المسجد وعلى ثياب خضر، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أين السائل عمن قضى نحبه؟ " قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، فقال:"هذا ممن قضى نحبه"
١٧٥٠ - * روى البخاري عن قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت.
١٧٥١ - * روى البخاري ومسلم عن أبي عثمان النهدي قال: لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في
١٧٤٨ - أحمد في مسنده (١/ ١٦٥). والترمذي (٥/ ٦٤٣، ٦٤٤) ٥٠ - كتاب المناقب - ٢٢ - باب مناقب طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. ١٧٤٩ - الترمذي ٠٥/ ٦٤٥) ٥٠ - كتاب المناقب - ٢٢ - باب مناقب طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وابن ماجة (١/ ٤٦) مختصراً في المقدمة -١١ - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (فضل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه). النحب: النذر، وقيل: الموت، وذلك أن طلحة بن عبيد الله ألزم نفسه إذا لقي العدو، أن يصدقه القتال ففعل. الاجتراء: الإقدام على الأمر، والخسارة عليه. (٣) الأحزاب: ٢٣. ١٧٥٠ - البخاري (٧/ ٣٥٩) ٦٤ - كتاب المغازي - ١٧ - باب غزوة أحد. ١٧٥١ - البخاري (٧/ ٨٢) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة - ١٤ - باب ذكر طلحة بن عبيد الله. ومسلم (٤/ ١٨٧٩) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة -٦ - باب فضائل طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما. عن حديثهما: أي هما حدثاني بذلك.