وجد تحتها دم عبيطٌ، فقال لي عبد الملك: إني وإياك في هذا الحديث لقرينان.
١٣٥٧ - * روى الطبراني عن الزهري قال ما رُفع بالشام حجرٌ يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دمٍ.
١٣٥٨ - * روى البخاري عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم البجلي الكوفي رحمه الله قال: كنتُ شاهداً لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، فقال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"هما ريحانتاي من الدنيا! ".
وفي رواية (١): أن رجلاً من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يُصيب الثوب، فقال ابن عمر: انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدُّنيا".
١٣٥٩ - * روى البخار يعن انس بن مالك رضي الله عن هقال: أُتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجُعل في طستٍ، فجعل ينكتُ، وقال في حُسنه شيئاً، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوباً بالوسمة.
وفي رواية (٢) قال: كنت عند ابن زيادٍ، فجيء برأس الحسين، فجعل يضربُ بقضيبٍ
= دم عبيط: سائل طري. ١٣٥٧ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٩٦) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٣٥٨ - البخاري (١٠/ ٤٢٦) ٧٨ - كتاب الأدب-١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. (١) الترمذي (٥/ ٦٥٧) ٥٠ - كتاب المناقب - ٣١ - باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام وقال: هذا حديث صحيح. البعوض: جمع بعوضة، وهو صغار البق. الريحان والريحانة: السعادة والرحمة والراحة، ويسمى الولد ريحاناً وريحانة لذلك. ١٣٥٩ - البخاري (٧/ ٩٤) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة-٢٢ - باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما. النكت: بالقضيب: أن يضرب الأرض بطرفه ليؤثر فيها. الوسمة: شيء أسودُ يصبغ به الشعر. (٢) الترمذي (٥/ ٦٥١) ٥٠ - كتاب المناقب -٣١ - باب مناقب الحسن والحسين عليهما وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.