لذلك. وفيه استحباب تقلد السيف في العنق، واستحباب تبشير الناس بعدم الخوف إذا ذهب. ووقع في هذا الحديث تسمية هذا الفرس مندوباً، قال القاضي: وقد كان في أفراس النبي صلى الله عليه وسلم مندوب فلعله صار إليه بعد أبي طلحة هذا كلام القاضي. قلت: ويحتمل أنهما فرسان اتفقا في الاسم.
٨٥٨ - * روى أحمد عن علي يعني ابن أبي طالب قال: لقد رأيتُنا يوم بدرٍ ونحن نلُوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربُنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً.
٨٥٩ - * روى البزار عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاهُ الوحي أو وعظ، قلت: نذيرُ قومٍ أتاهم العذاب، فإذا ذهب عنه ذلك رأيت أطلق الناس وجهاً وأكثرهم ضحكاً وأحسنهُم بشراً.
٨٦٠ - * روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً، يفهمه كل من سمعهُ.
٨٦١ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيدُ الكلمة ثلاثاً، لتُعقل عنهُ.
٨٦٢ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُحدثُ حديثاً لو عده العادُّ لأحصاهُ.
٨٥٨ - أحمد في مسنده (١/ ٨٦). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٢): رواه أحمد والطبراني في الأوسط. والحديث حسن. ٨٥٩ - كشف الأستار (٣/ ١٦٠). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٧): رواه البزار، وإسناده حسن. ٨٦٠ - أبو داود (٤/ ٢٦١)، كتاب الأدب، باب الهدي في الكلام. وإسناده حسن. ٨٦١ - الترمذي (٥/ ٦٠٠) ٥٠ - كتاب المناقب -٩ - باب في كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وهو كما قال. ٨٦٢ - البخاري (٦/ ٥٦٧) ٦١ - كتاب المناقب ٢٣ - باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم. ومسلم (٤/ ٢٢٩٨) ٥٣ - كتاب الزهد والرقائق -١٦ - باب التثبت في الحديث، وحكم كتابة العلم.