{واقصد في مشيك واغضض من صوتك}. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج مشوا بين يديه وخلوا ظهرهُ للملائكة.
٨٤٨ - * روى أحمد والبزار عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى مشى مُجتمعاً ليس فيه كسل.
٨٤٩ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعجبُهُ التيمن في تنعلهِ وترجلهِ وطهوره وفي شأنه كله.
وفي رواية (١): كان يُحب التيمن ما استطاع.
وفي رواية الترمذي (٢): كان يحبُّ التيمن في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل.
وفي رواية للنسائي (٣): كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ التيامن يأخذ بيمينه ويعطي بيمينه، ويحب التيمن في جميع أموره.
٨٥٠ - * روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي أفٍّ قط، ولا: لِمَ صنعت؟ ولا: ألا صنعت؟.
٨٤٨ - أحمد في مسنده (١/ ٣٢٨). والبزار بنحوه: كشف الأستار (٣/ ١٢٤). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٨١): رواه أحمد والبزار وزاد: "لم يلتفت، يعرف في مشيه أنه غير كسل ولا وهن، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن التابعي غير مسمى، وقد سماه البزار، وهو عكرمة، وهو من رجال الصحيح أيضاً. ٨٤٩ - البخاري (١/ ٣٦٩) ٤ - كتاب الوضوء -٣١ - باب التيمن في الوضوء والغُسل. ومسلم (١/ ٣٢٦) ٢ - كتاب الطهارة-١٩ - باب التيمن في الطهور وغيره. اليتمن: الابتداء: في الأفعال باليمين، مثل أني لبس نعله اليمنى قبل اليسرى. التنعل: لبس النعل. الترجُّل: تسريح الشعر. (١) البخاري (١/ ٥٢٣) ٨ - كتاب الصلاة- ٤٧ - باب التيمن في دخول المسجد وغيره. (٢) الترمذي (٢/ ٥٠٦)، كتاب الصلاة، باب مايستحب من التيمن في الطهور. قال: هذا حديث حسن صحيح. (٣) النسائي (٨/ ١٣٢)، كتاب الزينة، باب التيامن في الترجل. ٨٥٠ - البخاري (١٠/ ٤٥٦) ٧٨ - كتاب الأدب-٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل. =