٤١٤ - وبه (١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يكون لأمتي مدينة يقال لها قزوين؛ الساكن بها أفضل مِن ساكن الحرمين)(٢).
عمر بن صبح (٣) قال الذهبي في (المغني)(٤): كذاب اعترف بالوضع.
وقال في (الميزان)(٥): ليس بثقة ولا مأمون، قال ابن حبان (٦): كان ممّن يضع الحديث، وقال الأزدي (٧): كذابٌ دامِر (٨)، وقال أحمد بن علي السليماني: عمر بن صبح الذي وضع آخر خطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
وعمارة بن زيد قال الأزدي: كان يضع الحديث (٩).
(١) التدوين (١/ ١٩ - ٢٠). (٢) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٦٠) تحت رقم ٤٥. (٣) تقدم في الحديث رقم (١١١). (٤) ديوان الضعفاء والمتروكين ص ٢٩٤ رقم ٣٠٧٠. وفي المغني (٢/ ٤٥) رقم ٤٤٩٤ قال: (هالك اعترف بوضع الحديث). (٥) (٣/ ٢٠٦) رقم ٦١٤٧. (٦) المجروحين (٢/ ٥٩ - ٦٠) رقم ٦٤٢. (٧) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (٢/ ٢١١) رقم ٢٤٧٤. (٨) دامِر: أي هالك؛ تاج العروس (١١/ ٣١٢). وفي المطبوع من الميزان: (قال الأزدي: كذاب)، ثم من بداية السطر: (زاهر أخبرنا إسماعيل بن الفراء. . .). وفيه تصحيف وتخليط، لأن إسماعيل بن الفراء هو شيخ الذهبي، وهو أبو الفداء ابن المنادي؛ انظر معجم شيوخ الذهبي (١/ ١٧٥). (٩) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (٢/ ٢٠٤) رقم ٢٤٣٣، والميزان (٣/ ١٧٧) رقم ٦٠٢٥.