للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحال لها، وأنك في انتظار الجواب عن الذين توجهوا لآصيلا، وأن أمرها لا ينضبط إلا بعامل مستقل، وأن المدافع التي بها مفتقرة للكراريط، وطلبت أن نأمر عامل العرايش بتوجيهها إليها، وأنك وجهت بطاقة مشتملة على ما أخبره به نائب النجليز الذى كان بآصيلا.

أما ما ذكرت في شأن الوفر وعدم الاحتياج للصائر فقد بينته وكشفت عنه غطاءه، حتى صار كأنه بمرأى منا، وما قط سبقك أحد لبيانه أصلحك الله، وأما مساعدتك للخطيب في الكتابة معه فهى من تمام عقلك.

وأما افتقار أصيلا إلى عامل مستقل بهالى الكراريط فقد أمرنا أخانا مولاى العباس أن ينظر رجلا حازما ضابطا ويكلفه بها حتى يفوت أمر الكافر، ونتفرغ لها وننظر في أمرها ولا نتركها مهملة إن شاء الله، وقد أمرنا عامل العرايش أن ينظر كراريط يوجهها لها بما أمكن.

وأما البطاقة، المشار إليها فقد وصلت وعرفنا ما فيها والسلام في ١٧ من ربيع الثانى عام ١٢٧٦""

ونص الرابع والعشرين من مولاى العباس للزبدى والخطيب في تغيير رباط المحلة وما يصنع بالأسرى وغير ذلك:

"خديمى مولانا الأنصحين الحاج محمد الزبيدى والطالب محمد الخطيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عن خير مولانا نصره الله.

وبعد: فقد بلغنا كتابكما وعرفنا ما ذكرتما فيه من القرب بالمحلة إلى البلاد إلى المحل الذى يعين لنا القائد العباس امقشد وما ذكرتم من توجيه مائتى فارس لاشقار تزيد على السعة هنالك، ومن أن عدو الله صبنيول جد في تنزيل عسكره

<<  <  ج: ص:  >  >>