تعيين أمرًا ثم تأتين مثله ... لقد حاس هذا الأمر عندك حائس
فعلق عليه المحقّق بقوله:"البيت في اللسان (حوس) وفي صدره (ثمّ تأتين دونه) وقدّم له بقوله "وأنشد شمر" ... وتبدو رواية الغندجاني (مثله) أرجح .. ".
قلت: والبيت على رواية الغندجاني في التاج (حوس) عن شمر نفسه [رواية التهذيب ٥: ١٧٢ "وتأتين مثله"].
(١٥١) ف ٧٣ ص ١٧٣: البيت السادس من أبيات العوّام بن عقبة:
نظرت إليها نظرًة ما تسرّني ... بها حمر أنعام البلاد وسودها
قلت: كذا أثبت المحقّق (تسرّ) بإسناد الفعل إلى الغائبة كما في شرح التبريزي ٣: ١٩٢" عند الغندجاني، من غير تنبيه على أن في نسخته المساعدة (ب): (يسرّ) بإسناده إلى الغائب. أمّا الأصل فلم يضبط فيه حرف المضارعة إذا كان الفعل مسندًا إلى الغائب. فنراه في هذه الصفحة نفسها (٣٤/ ب) أغفل النقط في (لم يبق) و (فلم يزل يلطف).