ويروي عنه (ع) وطارق بن شهاب وابن المُسَيّب والشَّعْبي ونافع وخلق، مات بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو خمس وستين -وقيل: سنة أربع وسبعين- وهو ابنُ أربع وسبعين سنة.
(ثلاثةَ أحاديث عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم):
أمَّا الأولُ منها: فقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صام يومًا في سبيل الله .. بَاعَدَ اللهُ وَجْهَه عن النار سبعين خريفًا"(١).
والثاني:"إنَّ في الجنة شجرةَ يسيرُ الراكبُ في ظِلِّها ... "(٢) أخرجهما معًا البخاريُّ ومسلمٌ.
والثالث:"إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً رجلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَه عن النار ... " الحديث أخرجه مسلمٌ (٣).
(وأَسْنَدَ عطاءُ بن يَزِيدَ الليثيُّ) ثم الجُنْدَعي بجيم مضمومة فنون ساكنة ودال مفتوحة مهملة وعين مهملة كما في "المغني"، أبو محمد -وقيل: أبو يزيد- المدني ثم الشامي.
(١) أخرجه البخاريُّ في كتاب الجهاد (٣٦ - باب فضل الصوم في سبيل الله) حديث رقم (٢٨٤٠)، ومسلمٌ في كتاب الصيام (٢/ ٨٠٨) (٣١ - باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق) حديث رقم (١١٥٣/ ١٦٧ و ١٦٨). (٢) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق (٥١ - باب صفة الجنة والنار) حديث رقم (٦٥٥٢)، ومسلمٌ في كناب الجنة (١ - باب إنَّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها) حديث رقم (٢٨٢٨/ ٨)، ولفظه: "إنَّ في الجنة شجرةً يسيرُ الراكبُ الجوادَ المُضَمَّرَ السريعَ مائة عامٍ ما يَقْطَعُها". (٣) في كتاب الإيمان (١/ ١٧٥ - ١٧٦) (٨٤ - باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها) حديث رقم (١٨٨/ ٣١١)، وقد وَرَدَ في هذا الحديث وفي أحاديث أخرى رواها مسلمٌ في "صحيحه" التصريحُ بسماع النعمان بن أبي عَيَّاش من أبي سعيد الخدري.