وهِيَ أُخْتُكَ صَوْغُكَ وصَوْغَتُكَ.
والأَصْيَغُ: وادٍ، وهو غَير الأصْبَغِ.
وصِيغُ: من نَواحي خُراسانَ.
والصَّيِّغَةُ: الثَّرِيدةُ، عن الفَرّاء.
* * *
[فصل الضاد]
[(ض غ غ)]
الضَّغاغَةُ، مثالُ سَحَابةٍ: الأَحْمَقُ.
وقال ابنُ دُريد: الضَّغْضَغَةُ: أنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فلا يُبَيِّنُ كَلامَهُ.
وقالَ غَيْرُهُ: الضَّغْضَغَةُ: حِكايَةُ أكْلِ الذِّئب اللَّحْمَ.
وقالَ ابنُ الأعرابيّ: تَقُولُ: أقَمْتُ عِنْدَه في ضَغِيغ دَهْرِه، أي قَدْر تَمامه.
* ح - الضَّغِيغَةُ: الجَماعَةُ يَخْتَلِطُونَ.
وأَضَغَّ القَوْمُ: صارُوا في عَيْشٍ ناعم.
واضْطِغاغُ الرَّوْضَة: ارْتِواءُ نَباتِها. وأَضَغَّت الأرْضُ.
والضَّغْضَغَةُ: زِيادَةٌ في الكَلام وكَثْرَةٌ.
[فصل الطاء]
[(ط غ غ)]
* ح - ابنُ الأعرابيّ: الطَّغُّ والطُّغْيا: الثَّوْرُ.
[(ط ل غ)]
أهمله الجوهريُّ.
وقال الكلابيُّ: الطَّلَغانُ: أنْ يُعْيَى فيَعْمَلَ على الكَلالِ، وإذا عَجَزَ الرَّجُلُ يُقالُ: هُوَ يَطْلَغُ المَهْنَة.
[(ط م غ)]
الطَّمَغُ: الغَمَصُ في العَيْن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.