والجَلْوَزَة: الخِفّة في الذّهاب والمجيء. وقد سَمَّوْا جالزًا.
ومِجْلَزٌ، بالكسر: فرس عمرو بنِ لَأْيٍ التَّيْمِيّ.
* ح - يقال: مَجْلوزُ رأيٍ، أي رأيٌ مُحْكَم.
وجَلَز على هذا الأمرِ نفسَه، أي رَبَط له جأشَه.
والجَلأزُ: الشيطان.
واجْلَأَزّ، أي اشْرَأَبَّ.
* * *
[(ج ل ب ز)]
أهمله الجوهريّ.
وقال ابن دريد: رجل جَلْبَزٌ وجُلابزٌ، أي صلبٌ شديد.
[(ج ل ح ز)]
وقال ابن دريد: رجل جَلْحَزٌ وجِلْحَازٌ، وهو الضّيقُ.
[(ج ل ف ز)]
الجَلْفَزُ والجُلافز: الصُّلبُ الشَّديد.
وناقة جَلْفَزِيزٌ: صُلْبة شديدة غَليظة.
* ح - يقال للأمر إذا قُطِعَ وصُرِم: جَعَلَهُ والله الجَلْفَزيزَ.
وقيل: هو الدّاهية.
[(ج ل م ز)]
الجُلْمَزِيز: الجَلْفَزِيز.
[(ج ل ن ز)]
وقال ابنُ الأعرابيّ: جَمَلٌ جَلَنْزَى وبَلَنْزَى، مثالُ دَلَنْطَى وعَلَنْدَى، إذا كان غلِيظًا شديدًا.
[(ج ل هـ ز)]
وقال ابن دريد: الجَلْهَزَةُ: إغضاؤُكَ عن الشَّيء وأنت عَالِمٌ به، وكِتْمَانك إيّاه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.